الثلاثاء، 28 يوليو 2026
عاجل
تعليم وتطوير ذات

معلمة سابقة ووالدها يحققان النجاح في ألعاب “فيدجيت”

من التعليم إلى ريادة الأعمال

تركت شابة تبلغ من العمر 32 عامًا مهنة التدريس لتؤسس عملاً تجاريًا مع والدها. هذا العمل يختص بتصنيع وبيع ألعاب “فيدجيت”، وهي ألعاب صغيرة مصممة لتخفيف التوتر والتركيز. وقد حقق مشروعهما نجاحًا ملحوظًا، حيث بلغت إيراداته 428 ألف دولار العام الماضي.

فكرة المشروع والبداية

تُدعى هذه الشابة فيكتوريا بومان، ووالدها يُدعى تشارلي مورتون. أسسا معًا شركة “فيكتوريا إيسي ستوديو”. بدأت الفكرة عندما قررا تصنيع ألعاب “فيدجيت” باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. هذه الألعاب انتشرت بشكل كبير عبر الإنترنت وحققت شهرة واسعة.

المنتجات والانتشار

تتميز منتجاتهما بالتصميم الفريد والابتكار. تركز الشركة على تقديم ألعاب “فيدجيت” ذات جودة عالية وتصاميم جذابة. ساعد الانتشار الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي في زيادة الطلب على منتجاتهما بشكل كبير. يعتمدان على الطباعة ثلاثية الأبعاد لتصنيع الألعاب، مما يسمح لهما بإنتاج تصاميم متنوعة ومبتكرة.

نموذج عمل عائلي ناجح

يُعد هذا المشروع مثالًا على كيفية تحويل شغف أو فكرة بسيطة إلى عمل تجاري مربح. الشراكة بين الأب والابنة أظهرت قدرة على الابتكار والتكيف مع متطلبات السوق. تمكنا من بناء علامة تجارية قوية في قطاع ألعاب “فيدجيت” الذي يشهد طلبًا متزايدًا.

تُظهر قصة فيكتوريا ووالدها أن التغيير المهني يمكن أن يفتح أبوابًا جديدة للنجاح، خاصة عند دمج الشغف بالعمل الجاد والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد. استطاعا أن يقدما منتجات تلبي اهتمامات فئة واسعة من المستهلكين، مما أسهم في تحقيق هذه الإيرادات الكبيرة.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة