الثلاثاء، 28 يوليو 2026
عاجل
طب وأمراض

تقنيات جديدة تزيد مدة حفظ الأعضاء لزرعها

تقدم في حفظ الأعضاء لعمليات الزرع

توصل العلماء مؤخرًا إلى طريقة جديدة يمكن أن تحدث ثورة في مجال زراعة الأعضاء. تهدف هذه الطريقة إلى إبقاء الأعضاء صالحة للزرع لفترة أطول بعد إزالتها من جسم المتبرع. عادةً ما تبدأ الأعضاء في التلف بسرعة، مما يمنح الجراحين ساعات قليلة فقط لزرعها في المريض المستقبِل.

تحدي تجميد الأعضاء التقليدي

لطالما كانت عملية حفظ الأعضاء تحديًا كبيرًا. تُحفظ الأعضاء عادةً في الثلج عند درجة حرارة 4 درجات مئوية تقريبًا. لكن تجميد الأعضاء بشكل كامل كان مستحيلًا في السابق، لأن تكون بلورات الثلج داخل الأنسجة يسبب أضرارًا بالغة تجعل العضو غير صالح للزرع.

تقنية التبريد الفائق الجديدة

الابتكار الجديد يتمثل في جهاز يسمح بتبريد الأعضاء إلى درجة حرارة منخفضة تصل إلى -4 درجات مئوية، ولكن دون أن يتكون أي جليد. هذه التقنية تسمى "التبريد الفائق".

نتائج واعدة على الأعضاء الحيوانية

تم اختبار هذا الجهاز بنجاح على أعضاء الخنازير. أظهرت النتائج أن الكلى يمكن حفظها في الجهاز لعدة أيام ثم زرعها بنجاح. هذا الإنجاز يفتح آفاقًا جديدة لإمكانية تخزين الأعضاء البشرية المتبرع بها لفترات أطول بكثير مما هو ممكن حاليًا.

الآثار المستقبلية لزراعة الأعضاء

زيادة مدة صلاحية الأعضاء يمكن أن يكون لها تأثير كبير على عمليات زراعة الأعضاء. ستوفر هذه التقنية وقتًا أطول لنقل الأعضاء عبر مسافات بعيدة، وتنسيق العمليات الجراحية، وإيجاد المتلقي المناسب، مما يقلل من عدد الأعضاء التي تُهدر ويمنح المزيد من المرضى فرصة للحياة.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة