الثلاثاء، 28 يوليو 2026
عاجل
ذكاء اصطناعي

خط كهرباء جديد يواجه تحديات في نيويورك

مشروع طموح للطاقة النظيفة

افتتحت ولاية نيويورك مؤخراً خط نقل طاقة جديد تحت الأرض يربطها بكندا. هذا الخط، الذي يمتد لمسافة 339 ميلاً من كيبيك إلى كوينز، يُعرف باسم Champlain Hudson Power Express (CHPE). يُعد هذا الخط الأطول من نوعه في أمريكا الشمالية ويُتوقع أن يُحدث تغييراً كبيراً في شبكة كهرباء الولاية.

يهدف المشروع إلى توفير ما يصل إلى 20% من احتياجات مدينة نيويورك من الكهرباء، مستفيداً بشكل كبير من الطاقة الكهرومائية النظيفة القادمة من مقاطعة كيبيك الكندية. تعتمد كيبيك على مصادر الطاقة المتجددة بنسبة تزيد عن 99% لتوليد الكهرباء، مع هيمنة الطاقة الكهرومائية.

تحديات البداية

على الرغم من الآمال الكبيرة، واجه خط CHPE بعض التحديات منذ افتتاحه في مايو. ففي بداية شهر يوليو، شهد الخط انقطاعين، أحدهما بسبب عطل في محول على الجانب الكندي، والآخر بسبب قسم تالف من الكابل على الجانب الأمريكي.

أدت هذه الانقطاعات إلى توقف الخط عن العمل لمعظم شهر يوليو. وقد أشار خبراء إلى أن مثل هذه المشكلات ليست غريبة على مشاريع البنية التحتية الجديدة، حيث تحتاج المعدات إلى وقت للاختبار الكامل خلال التشغيل الفعلي.

أهمية المشروع ومستقبله

يُعتبر خط CHPE جزءاً من استراتيجية أوسع لنيويورك لتقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري وزيادة استخدام الطاقة النظيفة. حالياً، لا تزال الولاية تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري لتوليد معظم طاقتها، رغم امتلاكها بعض مصادر الطاقة الكهرومائية والنووية والرياح.

بناء هذا الخط، الذي بلغت تكلفته 6 مليارات دولار بتمويل خاص، كان إنجازاً هندسياً. فقد تم دفن الكابلات تحت الأرض وتحت الماء عبر ولاية نيويورك، بما في ذلك جزء كبير تحت نهر هدسون، مما استلزم استخدام تقنيات خاصة لوضعها.

يهدف ربط الشبكات الكهربائية إلى تسريع التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة وتقليل الحاجة إلى بناء قدرات توليد جديدة، مما يمكن أن يساهم في خفض الانبعاثات وتكاليف النظام على المدى الطويل. ومع استبدال الجزء التالف من الكابل واكتمال الاختبارات، يُتوقع أن يعود الخط للعمل بكامل طاقته قريباً، ليُسهم في تحقيق أهداف نيويورك للطاقة النظيفة.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة