الثلاثاء، 28 يوليو 2026
عاجل
صحة ولياقة

العمل الليلي وتأثيره على الصحة: كيف ننام بشكل أفضل؟

العمل الليلي وأثره على الجسم

يعمل ملايين الأشخاص حول العالم في نوبات ليلية، وهذا النمط من العمل قد يؤثر على صحتهم. فالجسم البشري معتاد على النوم ليلاً والاستيقاظ نهاراً، والعمل عكس هذه الساعة البيولوجية يمكن أن يسبب بعض المشكلات. ليس الأمر مجرد شعور بالتعب، بل قد يتجاوز ذلك ليؤثر على أجهزة الجسم المختلفة على المدى الطويل.

التحديات الصحية للعاملين ليلاً

من أبرز المشكلات التي يواجهها العاملون ليلاً هي اضطرابات النوم. قد يجدون صعوبة في النوم خلال النهار، أو يستيقظون بشكل متقطع. هذا النقص في النوم الجيد يمكن أن يؤدي إلى:

  • الشعور بالإرهاق وقلة التركيز.
  • مشكلات في الجهاز الهضمي.
  • تغيرات في المزاج.
  • ضعف الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للأمراض.

كما أن التعرض لضوء الشمس بشكل أقل خلال ساعات العمل قد يؤثر على مستويات فيتامين د في الجسم.

نصائح لمساعدة العاملين في النوبات الليلية

هناك بعض الخطوات التي يمكن للعاملين ليلاً اتخاذها لمساعدتهم على التكيف وتحسين نوعية نومهم وصحتهم بشكل عام:

1. تهيئة بيئة النوم

بعد انتهاء النوبة الليلية، من المهم تهيئة غرفة النوم لتكون مظلمة وهادئة قدر الإمكان. يمكن استخدام ستائر معتمة وسدادات للأذن وقناع للعين لحجب الضوء والضوضاء.

2. جدول نوم ثابت

حاول النوم في نفس الوقت كل يوم قدر الإمكان، حتى في أيام الإجازة. هذا يساعد الجسم على ضبط ساعته البيولوجية.

3. الانتباه لما نأكل ونشرب

تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل النوم بساعات طويلة. وحاول تناول وجبات صحية ومتوازنة، وتجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم مباشرة.

4. ممارسة النشاط البدني

النشاط البدني المنتظم يمكن أن يحسن نوعية النوم. ولكن، يفضل ممارسة الرياضة في وقت مبكر من اليوم، وليس قبل النوم مباشرة.

5. التعرض للضوء المناسب

عند الاستيقاظ، حاول التعرض للضوء الطبيعي (الشمس) لبعض الوقت. وخلال الليل في العمل، يمكن أن يساعد التعرض لضوء ساطع في الحفاظ على اليقظة.

الشركات أيضاً لها دور في دعم موظفيها من خلال توفير بيئة عمل مناسبة وتوعيتهم بأهمية الصحة.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة