الثلاثاء، 28 يوليو 2026
عاجل
صحة ولياقة

تحذير من أميبا نادرة قد تصيب الدماغ

ما هي الأميبا الدماغية؟

تُعرف الأميبا الدماغية باسم Naegleria fowleri. هي كائن حي دقيق يعيش في المياه العذبة الدافئة. يمكن أن تتواجد في البحيرات والأنهار والينابيع الساخنة. لا تنتشر هذه الأميبا عن طريق شرب المياه الملوثة، بل عن طريق دخولها إلى الأنف. من هناك، يمكن أن تنتقل الأميبا إلى الدماغ وتسبب مرضًا خطيرًا.

كيف تحدث الإصابة؟

تحدث الإصابة عندما تدخل الأميبا إلى الأنف خلال أنشطة مائية معينة. على سبيل المثال، يمكن أن تدخل عند السباحة أو الغطس في المياه العذبة الدافئة. بمجرد دخولها، تنتقل الأميبا عبر الأنف إلى الدماغ. هناك، تبدأ في تدمير أنسجة الدماغ، مما يؤدي إلى التهاب السحايا والدماغ الأميبي الأولي (PAM).

أعراض المرض وخطورته

تظهر أعراض التهاب السحايا والدماغ الأميبي الأولي عادة بعد حوالي 1 إلى 9 أيام من التعرض للأميبا. تشمل الأعراض الأولية:

  • صداع شديد ومفاجئ
  • حمى
  • غثيان وقيء
  • تصلب الرقبة

مع تقدم المرض، يمكن أن تظهر أعراض أخرى مثل:

  • ارتباك
  • نوبات صرع
  • هلوسة
  • فقدان التوازن

المرض يتطور بسرعة كبيرة وهو مميت في معظم الحالات إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه بشكل صحيح وفي وقت مبكر جدًا. عدد الحالات المسجلة منذ عام 1960 قليل، لكن خطورته تجعل التوعية به مهمة.

الوقاية من الأميبا

لتقليل خطر الإصابة، يمكن اتباع بعض الإرشادات البسيطة، خاصة عند السباحة في المياه العذبة الدافئة:

  • تجنب الغطس أو القفز في المياه العذبة الدافئة.
  • استخدام مشابك الأنف لسد فتحات الأنف عند السباحة في هذه المياه.
  • تجنب تحريك الرواسب في قاع البحيرات أو الأنهار حيث قد تتواجد الأميبا.
  • يفضل السباحة في حمامات السباحة المعالجة بالكلور بشكل جيد.

من المهم التأكيد أن هذه الأميبا لا تنتقل من شخص لآخر، ولا تسببها مياه البحر المالحة أو حمامات السباحة المعالجة بشكل صحيح. الوعي بهذه المخاطر وطرق الوقاية يمكن أن يساعد في الحفاظ على السلامة أثناء الاستمتاع بالأنشطة المائية.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة