الثلاثاء، 28 يوليو 2026
عاجل
ذكاء اصطناعي

أنثروبيك تطلق “كلود ساينس” لدعم البحث العلمي بالذكاء الاصطناعي

إطلاق “كلود ساينس”

أعلنت شركة أنثروبيك مؤخرًا عن إطلاق منتجها الجديد، “كلود ساينس”، وذلك خلال لقاء جمع مسؤولين في قطاع الأدوية وباحثين ومؤسسي شركات التكنولوجيا الحيوية. يهدف هذا المنتج إلى توفير دعم شامل للأبحاث العلمية، على غرار الدور الذي يلعبه “كلود كود” في مجال هندسة البرمجيات.

صُمم “كلود ساينس” ليتمكن من تنفيذ مهام علمية معقدة بشكل مستقل، وذلك بناءً على تعليمات موجزة وعالية المستوى. كما يتميز بقدرته على الوصول إلى أدوات متخصصة تجعله مفيدًا بشكل خاص في مجالات مثل البيولوجيا الحاسوبية وتطوير الأدوية.

توسع في دعم العلوم الحيوية

تُعد هذه الخطوة امتدادًا لجهود أنثروبيك السابقة في مجال الذكاء الاصطناعي للعلوم. ففي أكتوبر الماضي، أطلقت الشركة إضافات سمحت لـ”كلود” بالاستفادة من البرامج وقواعد البيانات العلمية تحت مسمى “كلود لعلوم الحياة”. لكن “كلود ساينس” يمثل منتجًا متكاملًا ومستقلًا، مما يعكس جدية أنثروبيك في التوجه نحو التطبيقات العلمية للذكاء الاصطناعي.

أكد إريك كودرير-أبرامز، رئيس قسم علوم الحياة في أنثروبيك، أن هذا المنتج يوضح أهمية هذا المجال لمهمة الشركة الأساسية، وهي تطوير ذكاء اصطناعي يخدم رفاهية البشرية على المدى الطويل، ويرى أن الفرصة الأكبر لتحقيق ذلك تكمن في علوم الحياة.

مميزات “كلود ساينس”

لا يهدف “كلود ساينس” إلى استبدال الأدوات الحالية مثل “كلود كود”، بل يهدف إلى البناء عليها وتوسيع قدراتها. من أبرز مميزاته:

  • تشغيل الأكواد: لا يقتصر دوره على كتابة الأكواد، بل يساعد العلماء أيضًا في تشغيلها على مجموعات حاسوبية قوية، وهو أمر ضروري للعديد من الأبحاث ولكنه قد يكون صعب الإدارة.
  • قابلية الاستنساخ: يولي المنتج أهمية كبيرة لقابلية استنساخ النتائج، مما يسمح للعلماء بتتبع مصدر أي بيانات أو نتائج والتحقق من دقتها وصحتها.

أنثروبيك ومستقبل البحث العلمي

يُتوقع أن يلعب “كلود ساينس” دورًا مهمًا في تسريع وتيرة الاكتشافات العلمية. وقد بدأت أنثروبيك بالفعل في استخدام المنتج في أبحاثها الخاصة لتطوير أدوية للأمراض النادرة والمهملة. هذا التوجه يعكس قناعة الشركة بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون شريكًا فعالًا في مواجهة التحديات الصحية العالمية.

تأتي هذه الخطوة في وقت تتسارع فيه التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، وتتزايد فيه قدرة النماذج اللغوية الكبيرة على تنفيذ مهام مستقلة ومفيدة، مما يفتح آفاقًا جديدة للبحث العلمي في مختلف التخصصات.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة